تقرير .. الأرقام تدعم صلاح للفوز بأفضل لاعب في البريمير ليج

أيام قليلة تفصل عشاق كرة القدم الإنجليزية، عن إعلان هوية الفائز بجائزة لاعب الموسم، وهي الجائزة التي فاز بها نجم تشيلسي نجولو كانتي، الموسم الماضي، بعد قيادة فريقه لإحراز لقب المسابقة.

ويتنافس 6 لاعبين في القائمة النهائية للمرشّحين هذا الموسم، والتقرير التالي يتناول فرص هؤلاء في الفوز بالجائزة من ناحية أرقامهم داخل المستطيل الأخضر.

محمد صلاح

يعد نجم ليفربول المرشّح الأوفر حظا للفوز بجائزة الموسم الحالي، ليكون ثاني لاعب عربي يصل إلى هذه المرتبة، بعد الجزائري رياض محرز، وأرقامه هذا الموسم تدعم ترشيحه، بعدما أحرز حتى الآن 30 هدفا، بمعدّل 0.94 هدف في المباراة الواحدة، رغم أنه ليس بالمهاجم الصريح.

وقدّم صلاح 9 تمريرات حاسمة، في ليفربول، وتبلغ نسبة تسديده الناجح 49%، علمًا أنه سدد 128 كرة، 63 منها بين الخشبات الثلاث، وأصاب إطار المرمى 3 مرات، بيد أنه أهدر 20 فرصة خطيرة للتسجيل.

والمثير في أداء صلاح أن لم يتلقّ بطافة صفراء واحدة حتى الآن، لكن تقدّمه نحو الأمام يحدّ كثيرًا من واجباته الدفاعية، وهو الذي صنع 10 فرص خطيرة أمام المرمى، وبلغ معدّل تمريراته 27.03 في المباراة الواحدة.

كيفن دي بروين

ويعتبر دي بروين أبرز المرشّحين لمنافسة صلاح على الجائزة، بعد أداء مميز مع مانشستر سيتي هذا الموسم، برع خلاله في صناعة ألعاب الفريق.

وسجل دي بروين ضعيف هذا الموسم من الناحية التهديفية، لأنه لا يلعب كما اعتاد في مركز الجناح، فأحرز 7 أهداف حتى الآن، لكنّه برز بشكل لافت في صناعة الأهداف بعدما بلغ عدد تمريراته الحاسمة 15.

وينفّذ دي بروين 73.76 تمريرة، في المباراة الواحدة، وخلق 18 فرصة سانحة للتسجيل، وسدد 80 كرة، 34 منها نحو المرمى بنسبة نجاح بلغت 43%، علما بأنّه أفضل من صلاح في الواجبات الدفاعية، وتبلغ نسبة محاولات استخلاص الكرة الناجحة لديه 71%.

دافيد دي خيا

لا يوجد شك في أن دي خيا يعتبر واحدًا من أفضل لاعبي مانشستر يونايتد، وأرقامه خير دليل على ذلك، علما بأن الفريق حافظ على نظلفة شباكه في 16 مباراة هذا الموسم بوجود الحارس الإسباني.

وقام دي خيا بـ103 تصدّيات ناجحة، وتلقّى مرماه هدفا 25 هدفًا في 33 مباراة حتى لحظة كتابة هذا التقرير، ورغم أنّه حارس مرمى، إلا أن يقترب كثيرا من رقم صلاح المتعلّق بالتمرير الناجح بنسبة 25.27 في المباراة الواحدة.

ليروي ساني

يقدّم الدولي الألماني ساني مستويات مميّزة مع مانشستر سيتي هذا الموسم، مستغلا سرعته الخارقة في الاختراق من الجناح الأيسر، إضافة إلى نزعته التهديفية المميّزة التي أهدته 9 أهداف بمعدّل 0.32 هدف في المباراة الواحدة.

وصنع ساني 12 هدفا في الدوري هذا الموسم، وبلغت نسبة تمريراته الناجحة 32.36، في المباراة الواحدة، وسّدد 52 كرة، 18 منها بين الخشبات الثلاث بنسبة نجاح بلغت 35% فقط، لكن عصبيته تخذله في بعض الأحيان بعدما نال حتى الآن 4 بطاقات صفراء، علما بأنه خلق 15 فرصة سانحة للتسجيل.

دافيد سيلفا

من ناحيته، أثبت الإسباني دافيد سيلفا أنه ما يزال ورقة رابحة في صفوف مانشستر سيتي، رغم أنه غاب عن بعض المباريات خلال الموسم الحالي لأسباب عائلية.

وسجّل سيلفا 8 أهداف هذا الموسم، بنسبة 0.30 في المباراة الواحدة، وصنع 11 هدفا، وتبلغ نسبة تمريره في المباراة الواحدة 81.78 تمريرة، وهو رقم مذهل مقارنة ببقية المرشّحين.

ويتشابه سيلفا مع زميله ساني في عدد التسديدات بين الخشبات الثلاث (18 من أصل 52)، وهو الذي حصل على 5 بطاقات صفراوات، وقام بـ28 محاولة ناجحة لاستخلاص الكرة.

هاري كاين

يبقى نجم توتنهام مرشّحا شرسا للفوز بهذه الجائزة، بعدما رفع رصيده من الأهداف هذا الموسم إلى 25 هدفا، بيد أن مركزه كمهاجم صريج يقلّص مساهماته في أهداف زملائه إلى هدفين فقط.

ويقدّم كين 17.31 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، علما بأنه يتميّز بتنوّع أهدافه، حيث أحرز 9 بالقدم اليمنى، ومثلها باليسرى، و6 بالرأس، إضافة إلى ركلتي جزاء.

المصدر : موقع كورة

شاهد ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.