جدل واسع حول تغريدة لـ «مكافحة التطرف»..ما قصتها؟

تسببت تغريدة خاصة بالإدارة العامة لمكافحة التطرف برئاسة أمن الدولة، في لفت اهتمام مشاهير ومغردي موقع التواصل تويتر، وذلك بسبب الموضوع المهم الذي دارت حوله التغريدة.

حيث تناولت التغريدة محاربة جميع أشكال التطرف، ولكن الغريب فيها هو إدراجها مصطلح «النسوية» ضمن الأشياء التي يتوجب مكافحتها.

واهتم المغردون بهذا المصطلح، ما دفعهم يدشنون هاشتاق “أمن الدولة النسوية فكر متطرف”، لتتباين الأراء والتغريدات حول هذا الأمر.

حيث قال الدكتور محمد السعيدي: “ليست فكراً متطرفا؛ بل ليست فكراً أصلاً، إنها قاع وانحطاط، ليست النسوية دفاعاً عن المرأة وإنما دفع للمرأة إلى الهاوية، وليست تحريراً لها بل نحرٌ، وليست مساواةً لها لكنها مساوأةٌ بها، ‏أقذر انحطاط وصلت له البشرية هو ما يسمى الحركة النسوية”.

كما غردت الدكتورة مها بنت شعلان:”الفضيلة تقع بين رذيلتين! ‏فلنحذر”.

وعلقت الدكتورة لمياء البراهيم قائلة:”لأن النسوية المتطرفة⁩ حاولن استقطابي وغيري، فلم ارتح لأي توجه خارج مظلة الدولة ويتصادم مع أنظمتها ويدخل أطراف خارجية تمس السيادة الوطنية، أو أن يربط نيل المرأة⁩ لحقوقها بالانحلال والتحرر الأخلاقي؛ فلهذا لم يتقبلوني ولم أتقبلهن، ‏لكن ذلك لم يوقفني عن دعم حقوق المرأة⁩ بطريقتي”.

قد يعجبك أيضاً

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط للمساعدة في توفير أفضل تجربة ممكنة لك. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على ذلك. موافق