غرائب وعجائب

لن تُصدق .. طفلة جميلة ماتت منذ 102 سنة ولا تزال تحتفظ بنضارة بشرتها وجسدها دون تحلل .. ما القصة ؟!

الطفلة الإيطالية المحنطة روزاليا لومباردو

قد يكون الأمر عجيبًا وغريبًا ولن تصدقه، إذا سمعته من الوهلة الأولى ولكنه حدث بالفعل في مدينة باليرمو الإيطالية، فبطلة هذه القصة هي الطفلة الملاك الراحلة روزاليا لومباردو.

وتعود قصتها إلى ديسمبر في عام 1918، حيث وُلدت الطفلة الجميلة روزاليا وأدخلت السعادة إلى قلبي أبيها وأمها، فوالدها كان المسؤول المحلي ماريو لومباردو ووالدتها ماريا دي كارو.

وذكر موقع Greenme الإيطالي أن الطفلة كانت جميلة وذات شعر أشقر وملامح بريئة وملائكية للغاية.

ولكن القدر كان له كلمة أخرى فحرم والدها ووالدتها من الطفلة روزاليا التي ماتت في ديسمبر من عام 1920 بمرض الإنفلونزا الإسبانية، حيث سبب لها هذا المرض، الالتهاب الرئوي الذي لم تتحمله وماتت قبل أن تُكمل سن العامين.

ورفض والدها دفن روزاليا بعد وفاتها، حيث اتصل بـ ألفريدو سيلفيا وهو محنط مشهور وقتها في إيطاليا ليحنط جسدها ويحافظ عليها من التحلل.

وبالفعل تم حنيط جثمان روزاليا باستخدام تركيبات كيميائية معينة، ليساهم التحنيط في حفظ ملامحها وجسدها إلى وقتنا الحالي وأُطلق على الطفلة اسم “الجميلة النائمة”.

وبدأت علامات التحلل تظهر على الطفلة المحنطة أبرزها تغير لون الجلد، فتم نقلها إلى مكان أكثر جفافًا لتوضع جثتها في سراديب الموتى بكنيسة سانتا ماريا ديلا بيس في جزيرة صقلية الإيطالية حيث تم وضع التابوت الخاص بها في حاوية زجاجية مُحكمة الإغلاق مع النيتروجين لمنع التسوس.

وبعد 102 عامًا على وفاتها، عندما تظر إلى جثمان روزاليا ستجدها بنفس النضارة وتشعر كأنها نائمة وليست ميتة، حيث تم توقيع فحص عليها وتصوير بالرنين المغناطيسي ليُكتشف أن التحنيط حافظ على جميع أعضائها سليمة تمامًا.

الطفلة الإيطالية المحنطة روزاليا لومباردو
الطفلة الإيطالية المحنطة روزاليا لومباردو
الطفلة الإيطالية المحنطة روزاليا لومباردو

هذا الموقع يقوم باستخدام الكوكيز. إذا استمرّيت بالتصفّح، فإنّك توافق على استخدامنا للكوكيز موافق تصفّح سياسة الخصوصية