طريقة غريبة من عائلة فرنسية لتخليد ذكرى ابنهما القتيل في الحرب العالمية الأولى

بعد مرور 102 سنة على وفاته، لا يزال معطف الجيش وغليون ومسدس الملازم الفرنسي هوبرت روتشيرو الذي لقي حتفه في قرية لوكر بمقاطعة فلاندرز البلجيكية قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى في عام 1918 موجودين كما هم على حالهم.

وقرر والدا الضابط الفرنسي الراحل، إغلاق مدخل غرفته بالطوب حتى تبقى تخليدًا لذكراه.

وتُظهر صور الغرفة من الداخل مسدس وغليون وسكاكين على مكتب الضابط الراحل روتشيرو بجانب وجود قبعته العسكرية وحذائه العسكري.

وكان روتشيرو دُفن في مقبرة بريطانية بالأساس، ثم نُقل جثمانه بعد ذلك لمقبرة في قريته بيليبر الفرنسية بجنوب غرب البلادبعد 4 سنوات من دفنه في المقبرة البريطانية.

وبحلول عام 1935 قرر والدا الضابط روتشيرو إهداء المنزل لجنرال فرنسي يُدعى يوجين بريدو بشرط ترك غرفة روتشيرو كما هي، ولكن مع اندلاع الحرب العالمية الثانية وسقوط فرنسا في أيدي الجيش النازي الألماني، عمل بريدو مع النازيين، ثم هرب بعد ذلك لإسبانيا بعد سقوط النازية في فرنسا، ثم حُكم عليه بالإعدام عام 1955 كونه خائنًا.

وقامت حفيدة بريدو بشراء المنزل في الخمسينات، وظل زوجها يعيش فيه حتى عام 2014.

وبعد ذلك حاول عدمة قرية بيليبر الفرنسية إقناع عائلة روتشيرو بتحويل المنزل لمتحف لكنهم رفضوا بحجة الوفاء لابنهما الراحل.

قد يعجبك أيضاً
شاهد ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط للمساعدة في توفير أفضل تجربة ممكنة لك. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على ذلك. اغلاق