تفاصيل وفاة 3 توائم بولادة الدمام.. و”الصحة” تحقق محليات

0 45

أوضحت مصادر أن صحة الشرقية تحقق في قضية وفاة ثلاثة توائم في مستشفى الولادة والأطفال بمدينة الدمام، ابنتين وولد، خلال شهر واحد، وأن المدير العام لصحة الشرقية الدكتور صالح السلوك يتابع القضية بشكل شخصي. وأوضح والد الأطفال إبراهيم المقيط، أن زوجته كانت حاملاً بأربعة توائم، وكانت تراجع مستشفى الولادة والأطفال بالدمام، وتم تنوميها لمدة شهر ونصف الشهر لمراقبة حالة الأجنة وسلامتهم وسلامة والدتهم. وفي تاريخ ١/ ٣/ ٢٠١٨ بعد تعب الأم تم فتح عمق الرحم 1.5 سم. حينها قرر الأطباء إجراء عملية قصيرية بحسب صحيفة سبق. وقال المقيط: توفيت ابنتي الأولى بعد ٢٢ ساعة من ولادتها، وكانت قليلة الوزن، وتعاني مشاكل صحية منذ فترة الحمل بها. أما ابني فأكمل ٣ أسابيع، وكان بصحة جيدة، وكثير الحركة، وفجأة انتكست حالته، وتجمعت السوائل في جسمه لمدة أسبوع، ولم يُعرف السبب، ثم توفي بعد أن أكمل شهرًا عندما نقص عنده الأكسجين بسبب تجمع السوائل التي ضغطت على الرئة والقلب.

وأضاف المقيط: ابنتي الثالثة كانت بصحة جيدة، وحيوية جدًّا، وكثيرة الحركة، وقد أكملت ٣٦ يومًا، ثم توفيت، وكُتب سبب الوفاة بأنه جرثومة بالدم. مع العلم بأن تحليلاً أُجري لها قبل وفاتها بـ ٩ أيام، وكل مرة أسأل الدكتور عن وجود جرثومة، وكان يقول “لا توجد”، وقبل وفاتها بيوم سألته، وأيضًا قال “لا توجد”. مع العلم بأنه بعد وفاة ابني الثاني تم تقديم شكوى داخلية لمديرة مستشفى الولادة والأطفال، ووعدتنا بالاهتمام والرعاية للبنتَين المتبقيتَين، ولكن شاء الله أن تتوفَّى ابنتي الثالثة. وتابع: عتبي على مستشفى الولادة والأطفال بالدمام في مواعيد تبليغ الوفاة؛ إذ كانوا يتصلون بنا في وقت متأخر من الليل لإبلاغنا بالوفاة؛ ما سبَّب لي ولزوجتي ترويعًا وانهيارًا نفسيًّا؛ إذ تم تبلغينا الساعة الـ١ منتصف الليل، ومرة أخرى الساعة الـ١٢ منتصف الليل، وفي المرة الأخيرة الساعة الـ٤ فجرًا. وتبقت ابنتي الرابعة، وتم نقلها لمستشفى الملك فهد الجامعي بالخُبر بعد توصية من مدير الشؤون الصحية.

إعلان

وقال المتحدث الرسمي لصحة الشرقية أسعد سعود: بداية تتقدم “صحة الشرقية” بخالص العزاء والمواساة لوالدَي التوائم، ونود التوضيح أن الولادة كانت عبر “عملية قيصرية” لأم حامل بأربعة توائم، بلغت أوزانهم عند ولادتهم (500 و610 و900) جرام، والرابع يزن كيلو واحدًا فقط (مواليد خدج)؛ إذ إن ولادتهم كانت بعد 26 أسبوعًا. وأضاف سعود: قام الأطباء باتخاذ إجراءاتهم الطبية الواجبة لإنقاذ حياتهم، وقرروا على الفور إدخالهم العناية المركزة (بحسب الإجراء الطبي المتبع)، وجرت محاولات لإنقاذ التوائم الثلاثة، إلا أنه بالرغم من الإجراءات العلاجية العاجلة المتبعة انتكست حالاتهم وساءت. ونفيد هنا بأن نسبة الوفاة في مثل هذه الحالات تتراوح بين 80 % و90 %، بحسب ما هو معلوم طبيًّا. وأكد سعود أن مدير صحة الشرقية الدكتور صالح السلوك استقبل في الأيام الماضية والد التوائم، واستمع إلى محتوى شكواه، وطلب الأب نقل التوأم الرابع إلى أحد القطاعات الصحية الأخرى؛ وبناء على طلبه وجَّه المدير العام بتحقيق رغبته؛ إذ تم نقله، وكان بصحة جيدة. وفي إجراء متزامن أحال شكواه للجهة المختصة بالمديرية للنظر فيها، ومراجعة الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها في التعامل مع حالة التوائم المتوفين – رحمهم الله – على أن يتم بعد ذلك اتخاذ الإجراء اللازم حيالها.

النشرة البريدية
اشترك في النشرة البريدية للحصول على أهم الأخبار على بريدك يومياً.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك أيضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.