- محتوى إعلاني -

مقابلة استغرقت بضع دقائق تفتح النار على مسؤول أمريكي سابق

اتهامات عدة طالت وزير الخارجية الأميركي السابق في إدارة باراك أوباما، جون كيري، بسبب محاولته التأثير على سياسة واشنطن الخارجية تجاه إيران.

وبحسب “سكاي نيوز”، الخميس، نفى كيري محاولته الاتصال مع الإيرانيين، بعد مغادرة منصبه كوزير خارجية للولايات المتحدة، وذلك على خلفية لقائه بوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

- محتوى إعلاني -

وقال “كيري”، إنه لم يتحدث إلى الإيرانيين منذ مغادرته وزارة الخارجية، موضحًا أنه لم يتواصل سوى مع “ظريف”، في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، وتحدث إليه لبضع دقائق، لكنه لم يقدم له أي نصيحة بشأن ما يجب القيام به.

ونفى وزير الخارجية الأمريكي السابق، أن يكون “قناة تواصل خلفية” بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أنه لم يتدخل في شؤون السياسة الخارجية منذ مغادرة منصبه.

قد يعجبك أيضاً