«جنة يا وطني».. الآلاف يشيعون «منشد الثورة السورية» في مشهد جنائزي مهيب

شيع آلاف السوريين، جثمان عبد الباسط الساروت، منشد الثورة السورية، والذي توفى إثر إصابته بطلق ناري في أحد المعارك مع قوات نظام بشار الأسد.

ووفقًا لوكالة “رويترز” للأنباء، وقف رجال بعضهم بملابس القتال أمام جثمان “الساروت” الذي كان ملفوفاً باللون الأبيض، ومنهم من انفجر بالبكاء، فيما وقفت حشود على أسطح الأبنية متابعين نقله إلى المقابر، وأطلق مسلحو فصيل جيش العزة الذي ينتمي إليه “الساروت” أعيرة نارية في الهواء.

ونقل جثمان منشد الثورة السورية (27 عاماً)، من مستشفى في تركيا، عبر الحدود في قافلة سيارات ودراجات نارية إلى داخل سوريا.

وعمل عبد الباسط الساروت حارس مرمى مشهور من مدينة حمص، ولقب بـ”منشد الثورة” لترديده أغاني في المسيرات، التي كانت تنظم لتأبين محتجين قتلى أو للتنديد بالأسد، ومن بين تلك الأغاني “جنة يا وطني”.

منشد الثورة السورية
اشترك في خدمة واتساب مَشاهد
قد يعجبك ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.