أعلنت الهيئة العامة للموانئ “موانئ” في السعودية، في بيان اليوم الثلاثاء، عن وضع حجر الأساس لمشاريع عقد تطوير وتشغيل محطتي الحاويات في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام؛ المُسند للشركة السعودية العالمية للموانئ “SGP” بقيمة استثمارية تتجاوز 7 مليارات ريال وفقًا لصيغة (BOT) .

ويأتي ذلك في إطار تحقيق “موانئ” استراتيجيتها لتمكين النمو الذي رسمته رؤية المملكة 2030، ومبادراتها لرفع كفاءة الموانئ وتطوير البنية التحتية؛ بهدف تطوير منظومة نقلٍ بحري مستدامةٍ ومزدهرة تدعم الطموحات الاجتماعية والاقتصادية، وترسخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومحور التقاء ثلاث قارات تماشيًا مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.

وتتضمن المشاريع الجديدة تطوير الأعمال الخاصة بمحطتي الحاويات بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام؛ ومن بينها تطوير الأرصفة وبنيتها التحتية، والمرافق الخاصة بمحطة الحاويات الأولى، وكذلك التوسع في الأرصفة وتطوير ساحة الحاويات المصاحبة بمحطة الحاويات الثانية بهدف استيعاب ومناولة السفن العملاقة ذات الطاقة الاستيعابية الكبيرة، بالإضافة إلى إنشاء منطقة مُخصصة لتجربة المعدات والتقنيات الحديثة قبل التطبيق العملي “Sandbox” على مساحة 3 هيكتارات باستخدام أحدث التقنيات؛ التي ستعزز الجاهزية المستقبلية والكفاءة التشغيلية للميناء.

وتُسهم مشاريع عقد الإسناد بميناء الملك عبدالعزيز بالدمام في رفع الطاقة الاستيعابية لمحطات الحاويات بأكثر من 120% لتصل إلى 7.5 ملايين حاوية وتوفير أكثر من 4 آلاف وظيفة؛ بما يدعم جهود “موانئ” في تعزيز قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية ويرفع موثوقية سلاسل الإمداد، إضافة إلى تعزيز حركة الواردات والصادرات الوطنية، وكذلك رفع تصنيف المملكة في المؤشرات الدولية.

وتعمل “موانئ” على جذب المزيد من الفرص الاستثمارية ضمن خطتها التطويرية بمباشرة أكثر من 160 مشروعًا خلال السنوات القادمة بميزانية تتجاوز 4 مليارات ريال منها 11 مشروعًا رائدًا تهدف إلى الارتقاء بمكانة الموانئ السعودية في مجال النقل والشحن البحري عالميًا.

يُذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام ممثلاً بمشغل محطتي الحاويات الشركة السعودية العالمية للموانئ حقق إنجازًا لافتًا خلال عام 2022م بمناولة أكثر من مليوني حاوية قياسية كأعلى رقم في تاريخه خلال عام واحد؛ بما يعزز مكانته ويؤكد مدى قدرته التشغيلية واللوجستية لمناولة مختلف أنواع وأحجام الحاويات والبضائع.

المصدر: alarabiya.net