«تجمعنا وحدة المصير».. كلمات زعماء العالم الإسلامي في قمة مكة المكرمة

انطلقت الجمعة، أعمال الدورة الـ14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، تحت شعار ” قمة مكة .. يدًا بيد نحو المستقبل”، في قصر الصفا بمكة المكرمة.

وافتتح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله، أعمال القمة الإسلامية العادية، قائلًا إن “فلسطين هي قضيتنا الأولى حتى يحصل الفلسطينيون على حقوقهم، ونرفض أي إجراءات تمس الوضع التاريخي والقانوني للقدس الشرقية”.

وأضاف الملك سلمان، أن المملكة ترفض أي إجراء يمس الوضع التاريخي والقانوني للقدس الشرقية، متابعًا: “نأمل أن تحقق القمة للدول الإسلامية ما تصبو إليه الشعوب من تقدم وازدهار”.

وأعرب خادم الحرمين، عن حزنه من تزايد عدد اللآجئين حول العالم، قائلًا: “من المؤلم أن يشكل المسلمون النسبة الأعلى من النازحين في العالم”.

ومن جانبه، قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، إن المنظمة تتمسك بحقوق الفلسطينيين التاريخية وبحل الدولتين، مشيرًا إلى أن الإرهاب والتطرف أبرز التحديات التي تواجه العالم الإسلامي، كما بين أن “الإسلام حضارة خالدة أنارت العالم بتعاليمها وعلمها عبر التاريخ”.

وأدان الأمين العام، الاعتداء الإرهابي الذي تشنه ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، على ناقلات النفط في المياه الإقليمية للإمارات، ومنشآت تابعة للمملكة، مما يهدد أمن واستقرار المنطقة.

ووجه الرئيس النيجيرى محمد بخارى، رسالة شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قائلًا: “أتحدث نيابة عن المجموعة الإفريقية، ونود أن نعرب عن تقديرنا الكبير للملك السعودي لترأسه ودعمه منظمة التعاون الإسلامي”.

وأعرب الرئيس “بخارى”، عن تأييده ودعمه للإجراءات التى تقوم بها منظمة التعاون الإسلامى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيدًا بجهود المنظمة والتعاون مع الفاعلين الدولين لحل محنة العالم المسلم فى العديد من الدول ومنها مسلمي ميانمار، ومكافحة الجريمة المسلحة في منطقة غرب أفريقيا والساحل.

وقال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، في كلمته، إن “المملكة ستسهم برئاستها لهذه الدورة بدفعة كبيرة لقضايا المسلمين, ويجب أن تجمعنا وحدة المصير في عالم يتجه نحو التكتلات العابرة للحدود”.

اشترك في خدمة واتساب مَشاهد
قد يعجبك ايضاً
شاهد ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.