رحبت وزارة الخارجية السعودية اليوم الأحد بانطلاق المرحلة النهائية من العملية السياسية في السودان.

وأكدت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية دعم الرياض الدائم لعودة الاستقرار السياسي إلى السودان، واستمرار المملكة في مساعيها مع السودانيين والشركاء الدوليين لتحقيق كل ما من شأنه “استقرار ونماء وازدهار” السودان.

ونوهت الوزارة بالجهود الدولية للآلية الثلاثيّة ممثلة في البعثة الأممية في السودان (يونيتامس) والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد لتحقيق الاستقرار في البلاد.

وأطلقت أطراف الاتفاق الإطاري الأحد المرحلة النهائية للعملية السياسية في السودان أملا في التوصل إلى اتفاق نهائي لاستئناف الفترة الانتقالية.

وفي كلمته نيابة عن الآلية الرباعية، رحب السفير السعودي في الخرطوم علي بن حسن جعفر بانطلاق المرحلة الثانية والأخيرة للعملية السياسية معبرا عم دعم الآلية لانطلاق حوارات شاملة لحل القضايا العالقة.

من جهتها عبرت ممثل الاتحاد الأوروبي عن أمل التكتل بأن تنتهي الجهود الجارية حاليا بالتوصل لاتفاق يعبر بالسودانيين نحو الحرية والسلام والعدالة..

وجدد ممثل الآلية الثلاثية مبعوث الاتحاد الأفريقي محمد الحسن بلعيش في كلمته، جدد الدعوة لكافة القوى السياسية بالانضمام للاتفاق الإطاري.

إلى ذلك قال متحدث باسم الحرية والتغيير الكتلة الديمقراطية لـ “العربية” و”الحدث” إن هنالك حوارا إيجابيا بين الأطراف برعاية البرهان وحميدتي.

من جهته، جدد نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو الالتزام بتشكيل سلطة مدنية كاملة في السودان وتشكيل جيش وطني واحد مهني لا يشارك في السياسة.

من جانبه أكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة السودانية أن المؤسسة العسكرية لن تؤدي أي دور في عملية التحول الديمقراطي للبلاد.

المصدر: alarabiya.net