هيلة المشوح تروي قصة رمز صحوي تحول من الدعوة للخلافة لترويج المعسل

0 124

تحت عنوان «من الخلافة إلى الترويج»، انتقدت الكاتبة السعودية هيلة المشوح رموز الصحوة، مشيرة إلى أنهم لم يتورعوا في تحريم ما أحل الله، حتى حولوا حياتنا اليومية إلى ركام من المحرمات والمحظورات «كنا نغرق في بحر من التحريم»، بحسب وصفها.

رموز الصحوة
وأكدت الكاتبة في مقالها المنشور بـ «عكاظ»، أن رموز الصحوة دأبوا على استخدام الفتاوى بما يخدم هيمنتهم وتطرفهم، وأن الصحوة جاءت بما يعقد الحياة ويعسر على الناس، مشيرة إلى أن هذه الرموز الصحوية كانوا ينظرون إلى لعبة البلوت على أنها من المحرمات ونوع من القمار الذي حرمه الله.
أضافت الكاتبة: مرت السنوات وبدأنا نستدرك مخاطر هذا الغلو ونستعيد ما اختطفه الصحوة، لتدب الحياة من جديد في جنبات وطننا، والتي كان على هامشها افتتاح بطولة البلوت بمشاركة مجتمعية كبيرة.

إعلان

دعاة الصحوة
في الوقت نفسه، أشارت الكاتبة إلى قصة أحد دعاة الصحوة، الذين كانوا يروجون لفكرة الخلافة الإسلامية والذي كان يصدح على المنابر بأغلظ الأيمان أن الخلافة قادمة، ويشير بسبابته إلى الإمام، موضحة أنه الآن تحول إلى «داعية المعسل».
وأوضحت: أن هذا الرمز الصحوي قدم إعلان مدفوعا لمنتجع بشمال الرياض يقدم المعسل والموسيقى وجلسات ذات طابع مفتوح في الهواء الطلق، كانت قبل ذلك تمس به العائلات سرًا خوفًا من إغلاقه بالتحريض من أحد «المتمشيخين».

الصحوة ومداهنة
واختتمت الكاتبة مقالها بقولها: دعونا من الصحوة ومداهنة رموزها فنحن في وقت نحتاج إلى تكريس الدين السمح وتحفيز العقول لاستدراك المستقبل وليس إيقاظ فكر يحتضر يجب إسدال الستار عليه.

النشرة البريدية
اشترك في النشرة البريدية للحصول على أهم الأخبار على بريدك يومياً.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك أيضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.