الدكتورة “فاطمة القرني” تنفي صلتها بمقالة متداولة تعارض بعض من القرارات الملكية

نفت الدكتورة فاطمة القرني عضو مجلس الشورى، علاقتها بكل ما جاء في المقالة التي نُسبت إليها وعدد من الشخصيات البارزة، عبر رسالة على “واتساب” وتم تداولها في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، وما تضمنته من تعليقات يعارض خلالها كاتبها عددًا من القرارات الملكية السامية.

وأكدت “القرني” في بيان لها أصدرته، اليوم الاثنين، أن كل ما ورد في تلك المقالة لا يمت إليها بأية صلة، وهو محض افتراءٍ وكذبٍ وتلفيق لم يصدر منها مطلقاً ولم تصرح به لأي فرد أو جهة.

وقالت عضو مجلس الشورى: “إن انتسابي للوسط الإعلامي والأدبي يتجاوز في مداه الزمني عقوداً ثلاثةً؛ كنت خلالها ولم أزل وسأظل في كل حرفٍ وموقفٍ صدر مني وأخِذ عني صوتاً وطنياً مسؤولاً معنياً بكل ما يهم إنسان أرضنا المباركة، وسنداً وعوناً لولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين؛ جاداً في السعي مع حكومتنا المتوثبة للإسهام بكل ما من شأنه الأخذ بوطننا الحبيب إلى الأسمى والأبهى من مراقي التقدم والتميز والريادة في مختلف المجالات.

وأردفت: إن مواقفي المؤيدة والمحتفية بالقرارات والأوامر الملكية السامية التي عايشنا جميعاً تباشيرها مؤخراً؛ مواقف معلنة ومسجلة موثقة، سواء من خلال أعمال عضويتي في مجلس الشورى، أو في زاويتي المنتظمة في مجلة “اليمامة”، وكذلك في تصريحاتي الإعلامية للصحافة والإذاعة والتليفزيون ولمختلف وسائط الإعلام التقليدي منها والجديد؛ مما لا يقبل المزايدة ولا يحتاج التأكيد؛ وكيف لا أكون كذلك؟

وأوضحت أن كل مواقفها تمثل استجابة لتطلعات اجتماعية واقتصادية جاء إعلانها وتفعيلها لتحقيق المزيد من الاستقرار والرفاهة لأبناء وبنات هذا الوطن المعطاء على امتداد أراضيه الشاسعة، وعلى تنوع وثراء حضارة إنسانه؛ تراثاً ومعاصرة وقادماً نستشرف فيه الخير كل الخير؟!.

وتابعت: “أنا أجزم بنفيي القاطع لكل ما ورد في تلك المقالة المكذوبة المعتلَّة معنًى ومبنى لأحتفظ بحقي المشروع في تتبع ومقاضاة من صاغها ونسبها إلي ابتداءً، ومن أقدم على تدويرها ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تَـحَـقُّـقٍ وتَـثَـبُّـت”.

واختتمت: “أسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا ويُـعزهم بدوام تأييده وتمكينه، وأن يكتب لجنودنا البواسل عاجل نصره المؤزر، وأن يرد عن بلادنا كيد كل حاقد وحاسد”.

المصدر : جريدة سبق

شاهد ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.