لماذا لا يُمكن الاستغناء عن يوم 29 فبراير ؟

خلال كل 4 سنوات، يستقبل الناس السنة الكبيسة أو Leap year حيث يأتي شهر فبراير 29 يومًا كما حدث في العام الحالي.

ويكمن الهدف من السنة الكبيسة هو التأكد من أن فصول السنة سوف تأتي بشكل متعاقب وفي موعد سليم.

وبدون السنة الكبيسة فإن فصول السنة ستختلط ببعضها البعض حيث سيؤدي ذلك لرؤية فصل الشتاء والصقيع في شهر يونيو، حيث من المعروف عن يونيو أنه وقت فصل الصيف.

وفي حال مر على سبيل المثال 750 عامًا بدون سنة كبيسة فهذا يعني وجود أزمة حول التوافق الزمني والتوفق بين دورة الأرض حول الشمس والتقويم الميلادي.

وأبدى بعض العلماء اعتراضهم على قدوم السنة الكبيسة، خاصة أنها تتسبب في وجود 24 ساعة زيادة كل 4 سنوات مما يعني وجود 29 يوم في شهر فبراير، ولهذا يُطالب البعض بإلغاء السنة الكبيسة مرة واحدة كل 400 عام من أجل العمل على تقليص الفارق الزمني بمعدل نصف دقيقة.

قد يعجبك أيضاً
شاهد ايضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم موقع مَشاهد ملفات تعريف الارتباط للمساعدة في توفير أفضل تجربة ممكنة لك. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على ذلك. اغلاق