ضعف الاقبال يغلق 130 مكتباً لاستقدام العمالة المنزلية

0 57

خدمة التنبيهات لكل جديد من موقع مَشاهد

أغلق 130 مكتبا لاستقدام العمالة المنزلية أبوابها؛ نتيجة ضعف الإقبال الذي تجاوز ما نسبته 70% مما كبدهم خسائر كبيرة، وعدم وجود مردود مادي مجزٍ، وتسرب كثير من طلبات الاستقدام إلى العديد من الأفراد غالبيتهم من المتقاعدين الذين اتجهوا إلى الاستقدام الفردي المنخفض التكاليف مقارنة بأسعار المكاتب. وأكد مصدر في اللجنة الوطنية للاستقدام أن ضمن الأسباب التي أدت إلى إغلاق هذه المكاتب توجه جزء من العوائل إلى شركات الاستقدام وطلب تأجير العمالة لفارق التكلفة، وعدم رغبة العوائل في تحمل تكاليف استقدام العمالة، وتغير مفهوم الخدمة في المنازل إلى الخدمة المطلوبة بأيام محددة.
أضاف المصدر أن اتجاه العوائل إلى الأفراد وخاصة المتقاعدين الذين يتجهون ويعرضون خدماتهم في استقدام العمالة بشكل خاص بتكاليف منخفضة واعتمادهم على الأصدقاء والأقارب في التسويق لهم، أدى إلى خفض الطلب على مكاتب الاستقدام الرسمية، وبالتالي خروجها من السوق، رغم أن المتقاعدين لا يلتزمون بإعادة المبالغ خلال الفترة التجريبية المحددة، بسبب تعاقدهم مع مكاتب أو أشخاص سماسرة دون وضع الآليات التي تحددها المكاتب وشركات الاستقدام التي تضمن حقوق جميع الأطراف، مشيرا إلى أن تزايد أعداد المتقاعدين العاملين في الاستقدام ارتفع خلال الفترة الماضية، وأسهم في وجود عمالة غير مدربة وماهرة، وأشعلت فتيل الأزمة مع بعض الدول التي منعت عمالتها التوجه للعمل في الخليج.
أشار المصدر إلى أن خروج المكاتب كان بسبب السياسات التي تنتهجها سفارات بعض الدول الآسيوية من تعطيل للمعاملات، وإجبارهم على عدد محدد كل أسبوع، مما يسهم في تأخير وصول العمالة إلى الأفراد، كما أن العمالة الإندونيسية ستكون متاحة للتأجير «للشركات فقط» مما يعني ارتفاع تكلفة الاستقدام إلى قرابة 30 ألف ريال، مشيراً إلى أن العمالة الإثيوبية التي سبق إيقافها عن العمل بسبب بعض السلوكيات التي طرأت عليهم خلال فترة عملهم السابقة ستكون متاحة للأسر السعودية خلال الأشهر المقبلة.

نقلاً عن جريدة الوطن

النشرة البريدية
اشترك في النشرة البريدية للحصول على أهم الأخبار على بريدك يومياً.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك أيضاً

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.