|
أولاد لبلاد: محمد إسماعيل يؤكد بصمته في السينما الاجتماعية
اختار محمد اسماعيل نخبة من نجوم السينما المغربية كمنى فتو، رشيد الوالي ، محمد خيي، حنان الإبراهيمي وسعيد باي لبطولة فيلمه الجديد "أولاد لبلاد" والذي يتطرق لمشكلة البطالة بين الشباب الجامعي.
بثلة من النجوم المغاربة، قدم محمد إسماعيل فيلمه الجديد"أولاد لبلاد" الذي تدور أحداثه حول واقع البطالة الجامعية، التي تصل فيها الخيبة حدا تدفع صاحبها لامتطاء كل السبل الممكنة من اجل الخلاص. وهي بذلك قنبلة موقوتة قابلة للتفجر في وجه كل من يقف في وجهها، وحيث البديل أحيانا كثيرة هو دروب إجرامية مثل تجارة المخدرات التي تنتهي في الفيلم بموت البطل، كرمز لنهاية محتمة لخيار سلبي.
وشكل كل من رشيد الوالي ومنى فتو وحنان الإبراهيمي، إلى جانب كل من محمد البسطاوي، محمد خيي، سعيد باي وعمر العزوزي، توليفة خاصة، حاول المخرج من خلالها مغازلة الجمهور الذي يحمل الكثير من المحبة لهذه الأسماء، الذي تعود على مشاهدتها وألفها خاصة في الأعمال التلفزيونية.
ودافع محمد اسماعيل على هذا الاختيار بقوله "حين يكون لديك جواد يربح السباق دوما لماذا يجب عليك تغييره، ورشيد الوالي موجود في أعمالي، لأن بيننا ثقة كاملة وتفاهم تام، كما أنني من المدافعين عن تشغيل الممثل المغربي بدلا من إسناد البطولة لأشخاص نأتي بهم من "الزنقة". أعتقد أن النجوم المغاربة قاموا بتضحيات كبيرة ليصلوا إلى ما هم عليه الآن، ويجب إسناد البطولة إليهم، ولا بأس من الوجوه الجديدة شريطة إسناد أدوار ثانوية إليها في انتظار أن يتعرف عليها الجمهور المغربي".
وقد استعملت تقنيات جد حديثة في تصوير هذا العمل حسب محمد اسماعيل. وقد صور بكاميرا رقمية، كما تم التوضيب بهذه التقنية داخل المركز السينمائي المغربي. ويعد الفيلم، حسب تصريح المخرج، هو الأول من نوعه الذي ينجز بهذه التقنية إخراجا ومونطاجا.
ليلـى بــارع
27 يناير 2010
|